مجلس الوزراء يكشف حقيقة نقص المنتجات الزراعية بالأسواق

نقدم لكم خبر عاجل وحصري || مجلس الوزراء يكشف حقيقة نقص المنتجات الزراعية بالأسواق تابع.

انتشرت شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي بالساعات الماضية حول وجود نقص في المنتجات الزراعية وبعض أنواع السلع، وهذا سيكون سببًا في عدم قدرة المواطنين على الحصول على المنتجات الغذائية التي يرغبون بها خلال الأيام المقبلة، إضافة إلى احتمالة ارتفاع سعرها بسبب نقص الكمية، ومع زيادة قلق المواطنين حول الوضع، علق المركز الإعلامي لمجلس الوزراء على الشائعات وكشف عن حقيقة الأمر حتى يطمئن المواطنين، وذلك بعد فحص التويتات المنتشرة والتواصل مع وزارة الزراعة التي ردت على كل ذلك بالأدلة، وإليكم حقيقة نقص السلع في السوق.

حقيقة نقص المنتجات الغذائية بالأسواق

وبحسب البيان الصادر حديثًا عن مجلس الوزراء، فإن كل ما يتردد حول نقص السلع مجرد شائعات ليس لها أساس من الصحة، حيث أن وزارة الزراعة أكدت وجود كميات كبيرة من المنتجات الزراعية والسلع التي يحتاجها المواطنين يوميًا، وخاصةً الفاكهة واللحوم والدواجن والخضروات والسلع الأخرى بمختلف أنواعها، ويمكن الحصول على كل ذلك من الأسواق العادية أو منافذ بيع وزارة الزراعة المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية أو المجمعات الاستهلاكية.

وأشارت وزارة الزراعة إلى أنها تعمل بشكل متواصل على ضخ كمية كبيرة من السلع والمنتجات الزراعية بمختلف أنواعها حتى لا يكون هناك نقص في أي منتج؛ والهدف من ذلك هو توفير مختلف المنتجات الغذائية للمواطنين في جميع المحافظات والمحافظة على استقرار الأسعار والتقليل من عملية التلاعب في الأسعار وهو الأمر الذي يقوم به بعض التجار من فترة لأخرى.

خطة الزراعة لتوفير المنتجات الغذائية

وأوضحت وزارة الزراعة في البيان الذي صدر عن مجلس الوزراء، أنها تتبع حاليًا خطة لتوفير كل أنواع المحاصيل للمواطنين، حيث أن أزمة المناخ أصبحت تتفاقم وهذا كان له تأثير سلبي على بعض المحاصيل؛ ولذلك كان يجب العمل وفقًا لخطة جديدة قادرة على حماية المنتجات من عدم استقرار الحرارة، وبجانب ذلك تقوم الوزارة بعمل استصلاح للأرضي وإنشاء مشاريع جديدة للصوب، لسد العجز في حالة عدم قدرة بعض المحاصيل على النمو، مطالبة المواطنين بالتواصل مع المركز الإعلامي لمجلس الوزراء على هذه الأرقام “01155508851- 01155508688” للإبلاغ عن الشائعات أو للاستفسار عن حقيقة أي أخبار يتم تداولها على السوشيال ميديا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى