“أنت مخطئة ولن أتخلى عن حقي” … أول تعليق من الطبيب المعالج وائل الإبراشي

نور السبكي
أخبار العرب
نور السبكي13 يناير 2022آخر تحديث : منذ 6 أيام
“أنت مخطئة ولن أتخلى عن حقي” … أول تعليق من الطبيب المعالج وائل الإبراشي

كتب – محمد عمارة وأحمد جمعة:

وقال الدكتور شريف عباس استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والطبيب المعالج للصحفي الراحل وائل الإبراشي:

وأثناء عزله بالمنزل ، “لم يخطئ في علاجه ، وقدم له أفضل رعاية طبية له”.

وأضاف عباس في بيانه الأول بعد اتهامه بالإهمال الطبي الذي أدى إلى وفاة الإبراشي: “أقدم التعازي لأسرة الصحفي الكبير الراحل ، وسمعت عن اتهامات ضدي ، ولذلك تقدمت بطلب. من أجل تحقيق رسمي في الارتباط بالدكتور خالد منتصر الذي خرج إلى جميع وسائل الإعلام متهماًني بارتكاب جريمة قتل في شيء لم يقع فيه أي خطأ طبي على الإطلاق وهذا أمر كاذب “.

وتابع: “لم أخطئ ، وكنت أنا من طلب التحقيق لإثبات ذلك ، ولدي كل المستندات التي تثبت صحة كلامي”.

وأوضح عباس أن الإبراشي “لم يحصل على أي دواء غير مسجل لدى وزارة الصحة” ، مضيفا: “هذه الأدوية مسجلة منذ فترة وليست جديدة”.

وشدد على محاكمة من اتهموه بالتقصير في معاملة الإبراشي.

وقال: “بعد انتهاء التحقيق في النقابة ، سأقاضي المتهم لإظهار الحقيقة ، فقد قدمت أفضل رعاية طبية للإبراشي ، وأعذر زوجته ، الله يصبرها عليها ، لأنها هي. ليس طبيبا وفهمها خاطئ واحد ولن يترك حقي “.

كشف الدكتور أيمن سالم الأمين العام لنقابة الأطباء ، عن تفاصيل الجلسة التي عقدت مع الطبيب الذي أشرف على علاج الصحفي الراحل وائل الإبراشي أثناء العزل المنزلي.

وقال “سالم” في تصريحات لمصراوي ، الخميس ، إن الطبيب قدم شكوى مكتوبة يطلب فيها التحقيق معه لتوضيح حقيقة القضية برمتها ، موضحا أنه قدم مستندات وأوراق تتعلق بفترة علاج الإبراشي. .

وأوضح سالم ، في الشكوى ، أن الطبيب اتهم أسرة الصحفي وائل الإبراشي بالتشهير به وسبه ، كما تقدم بشكوى ضد الدكتور خالد منتصر ، متهماً إياه بالتشهير به.

وأوضح أمين سر نقابة الأطباء ، أنه من المقرر أن تبدأ جلسات التحقيق الأولى الثلاثاء المقبل بنقابة الأطباء بالقاهرة ، بحضور مستشار قضائي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.