الآثار: بدء التشغيل التجريبي للري بمنطقة أبو مينا بالإسكندرية

نور السبكي
أخبار العرب
نور السبكي12 يناير 2022آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
الآثار: بدء التشغيل التجريبي للري بمنطقة أبو مينا بالإسكندرية

كتب – مصراوي:

تفقد الدكتور مصطفى وزيري ، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ، والعميد هشام سمير مساعد الوزير للمشروعات والمشرف على مشروع القاهرة التاريخية ، حي آثار أبو مينا بالإسكندرية ، للوقوف على آخر المستجدات. في أعمال مشروع خفض منسوب المياه الجوفية في دير أبو مينا ، بدء التشغيل التجريبي للمشروع ، وتغيير نظام الري في المنطقة المحيطة بالموقع الأثري.

وقال وزيري ، في بيان ، إن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بمنطقة أبو مينا الأثرية نظرا لأهميتها ليس فقط لأنها مدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو ، بل أيضا لأهميتها الأثرية والدينية ، لافتا إلى أن الأعمال في المنطقة تضمنت تركيب المعدات الحديثة اللازمة لسحب المياه. تحت الارض في الدير.

وأضاف: “سيتم سحب المياه تدريجياً مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمينها وحمايتها من الناحية الهيكلية أثناء تشغيل المشروع ، من أجل البدء في تنفيذ أعمال الوقاية من الخطر والصيانة الوقائية للعناصر الأثرية. في الموقع.”

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من تركيب العناصر المعمارية للبازيليكا وكنيسة الدفن والقبر ، وذلك بإعادة الأحجار السائبة والمتناثرة في الموقع للحفاظ عليها ، وتثبيت شكل العنصر المعماري. أراميس على الجدران.

وتابع: “اكتملت أعمال ترميم المدخل الرئيسي وتطهير الدير من الحشائش” ، مؤكدا ضرورة الالتزام بالإطار الزمني المحدد لإنجاز المشروع وضرورة استكماله على أكمل وجه.

من جهته قال العميد الركن هشام سمير ان اعمال المشروع تسير على قدم وساق وفق الخطة الزمنية المقررة مع اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة تجاه المشروع والتعاون مع كافة الجهات المعنية حيث تم تنفيذ 12 بئرا حول منطقة مقبرة أبو مينا ، وتتراوح أعماقها بين 35 و 50 متراً. تنفيذ 57 بئراً حول الموقع الأثري بالكامل ، وتنفيذ خطوط طرد للمنطقة بطول حوالي 5500 متر طولي ، وربط شبكة الآبار المطورة حديثاً وجميع الأعمال الكهروميكانيكية بنظام التحكم في الموقع ، وكذلك متابعة مناسيب المياه الجوفية في الآبار وخطة المشروع لمدة عام بعد التشغيل.

وأوضح سمير أن جميع الدراسات الاستشارية تعمل على تحديد الطريقة المثلى لتصميم وتشغيل نظام خفض مناسيب المياه الجوفية في المنطقة الأثرية ومتابعة تنفيذ العمل الميداني في المشروع بالتعاون مع معهد بحوث المياه الجوفية و معهد بحوث مياه الصرف الصحي. بالإضافة إلى تطهير المصارف الموجودة داخل المنطقة الأثرية ، وتحويل نظام الري بالغمر إلى نظام ري حديث ، سيكون له دور فعال في تقليل مياه الصرف الزراعي وتقليل مشاكل المياه الجوفية في المنطقة.

يشار إلى أن منطقة أبو مينا الأثرية تقع غرب مدينة الإسكندرية على بعد 12 كم من مدينة برج العرب ، وتعود إلى ما بين القرنين الرابع والسادس الميلادي.

قديماً كانت أبو مينا قرية صغيرة اكتسبت شهرتها من وجود مقبرة القديس مينا ، وفي أواخر القرن الخامس والنصف الأول من القرن السادس الميلادي ، أصبحت من أهم مراكز الحج المسيحي في مصر .

وتحيط بساحة الحجاج التي يجتمعون فيها صفوف من الأعمدة الرخامية ، وتوجد خلفها العديد من المحلات التي تبيع الهدايا التذكارية للحجاج ، والتي كانت عبارة عن تماثيل وتمائم وزجاجات صغيرة من الزيت من الفخار. كما يقع جنوب هذا الفناء مجموعة كنائس ومكان للاستشفاء وخزانات مياه ووحدات سكنية.

وتتكون المنطقة من بقايا الأسوار الخارجية التي أحاطت بالموقع بأكمله والبوابتين الشمالية والغربية وبعض الشوارع محاطة بصفوف من الأعمدة ذات أسقف. توجد منازل وحمامات ومناطق استراحة للحجاج القادمين إلى المنطقة.

تم تسجيل منطقة أبو مينا كموقع أثري وفقاً للقرار رقم 698 في عام 1956 م ، وفي عام 1979 تم تسجيل الموقع في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.