البحوث الفلكية تكشف حقيقة اختفاء الإسكندرية بسبب تسونامي مثلما قال رئيس وزراء بريطانيا

كشف الدكتور صلاح الحديدي، الأستاذ بمعهد البحثو الفلكية والجيوفيزيقية، عن حقيقة اختفاء الإسكندرية بين تسومناي تتعرض له وهو عبارة عن موجات الموانئ التي تتعرض لها الدول مثل اليابان التي تكون أكثر دولة لحدوث هذه الموجات الجيولوجية في البحار، حيث أكد بعض الأشخاص أن هناك خلط بين موجات المد والجذب في الظاهرة التي حدثت في 2004 وهي أحد أشهر الظواهر الفلكية.

 

وكان رئيس وزراء بريطانيا قد أكد في تصريحات له، في قمة المناخ، أن هناك بعض المدن الساحلية الشهيرة حول العالم مثل الإسكندرية ربما تتعرض إلى الاختفاء في المستقبل بسبب الموجات الجيولوجية في البحار، محذرًا الأشخاص من فقدان أحبائهم في هذه المدن.

 

وردًا على هذا الأمر فقد كشف الدكتور صلاح الحديدي، الأستاذ بمعهد البحثو الفلكية والجيوفيزيقية، خلال كلمته في مؤتمر اليوم العالمي للتوعية بأمواج الطوفان البحري في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للطبيعة الأرضية ومقاييس الأرض، أن تسوانمي ظاهرة طبيعة تحدث في البحار العميقة تنتج عنها طاقة تدميرية عالمية يكون لها تأثير كبير في انهيار المدن التي تحدث لها.

 

وأوضح أنه رغم ذلك لا يمكن توقع حدوث هذه الموجات التي تنتشر بسرعة كبيرة وتحدث في البحار المفتوحة والمحيطات، خاصة إذا وقع زلزال كبير بقوة 6 بمقياس ريختر في بحار مفتوحة وبها عمق كبير للمياه، لافتًا إلى أن البحر الأحمر ربما يكون بعيدًا عن مثل هذه الظواهر بسبب تباعد المياه الذي يصل إلى 15 ملم سنويا، أما البحر المتوسط فهو بالفعل يعتبر منطقة اصطدام يحدث فيها اندثار للصفيحة الأفريقية تحت الصفيحة الأوروبية ما يؤدي إلى ظهور الزلازل ووقوع الموجات المدمّرة، لكن رغم ذلك لا يمكن توقعها أو التنبأ بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى