الأمين العام للناتو: منفتحون على الحوار مع موسكو رغم الخلافات

نور السبكي
عاجل
نور السبكي12 يناير 2022آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
الأمين العام للناتو: منفتحون على الحوار مع موسكو رغم الخلافات

قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ يوم الأربعاء إن الحلف منفتح على الحوار على الرغم من وجود “خلافات رئيسية” مع موسكو.

جاء ذلك بعد جلسة محادثات جمعت بين ممثلين عن الناتو وروسيا ، في وقت سابق اليوم الأربعاء.

وقال ستولتنبرغ: “دعا حلفاؤنا روسيا إلى سحب قواتها من جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا”.

وأضاف أن الحلف أبلغ روسيا بأنه مستعد لتحديد سلسلة اجتماعات حول مجموعة من القضايا ، بما في ذلك القيود على استخدام الصواريخ في أوروبا ، لكن موسكو أوضحت أنها غير مستعدة لمثل هذه الخطوة.

ومع ذلك ، قال ستولتنبرغ إن الجانبين أجريا مناقشة صريحة حول مجموعة واسعة من القضايا وأن الاجتماع كان مفيدًا.

تحذير قوي

كما قال الأمين العام إن الناتو قد ينشر قوات إضافية لدوله الأعضاء في أوروبا الشرقية إذا استخدمت روسيا القوة ضد أوكرانيا.

وقال ستولتنبرج للصحفيين في بروكسل “إذا استخدمت روسيا القوة مرة أخرى ضد أوكرانيا وغزت أوكرانيا مرة أخرى ، فسيتعين علينا النظر بجدية في الحاجة إلى زيادة وجودنا في الجزء الشرقي من التحالف”.

وحذر ستولتنبرغ من “خطر حقيقي لنزاع مسلح جديد في أوروبا” ، لكنه قال إن الناتو “سيبذل قصارى جهده لمنع” أي سيناريو من هذا القبيل.

اجتماع بروكسل

في وقت سابق اليوم ، انطلق اجتماع للولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين وروسيا في بروكسل لإجراء محادثات في محاولة لتجنب الحرب بشأن الأزمة الأوكرانية.

ويتزامن الاجتماع ، الذي استضافته مقر منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالعاصمة البلجيكية ، مع التصعيد بين موسكو وواشنطن ودول أوروبية.

وترى واشنطن وحلفاؤها أن هناك تهديدًا روسيًا بغزو أوكرانيا ، لكن موسكو التي تنفي الأمر برمته لم تظهر أي بوادر تهدئة في هذه المرحلة.

ووافقت موسكو على إحياء “مجلس الناتو – روسيا” الذي يعقد الاجتماع في إطاره ، وهو هيئة استشارية أُنشئت عام 2002 وعلقت في يوليو / تموز 2019.

وطالبت روسيا بتطمينات واسعة من واشنطن وحلفائها ، بما في ذلك ضمانات ملموسة بأن أوكرانيا لن تنضم إلى الناتو.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.